مجموعة الحربي
مجموعة الحربي
الأحد 18 نوفمبر 2018

جديد المقالات
جديد الملفات
جديد الجوال
جديد الأخبار
جديد الفيديو
جديد الصوتيات




جديد الصور

جديد الملفات

جديد البطاقات

جديد الأخبار

جديد الفيديو

جديد الصوتيات

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

المقالات
مقالات اسلامية
خالد الفيصل: بين القلم والريشة
خالد الفيصل: بين القلم والريشة
05-28-2017 01:55



"النهج الجديد: هو الذي تكتمل به رؤية 2030 وتحول 2020، لا يقتصر على الاقتصاد والتجارة بل يشمل كل عناصر التنمية"

(خالد الفيصل)

(إن لم../ فمن..!؟) عنوان مختصر لإضمومة من المشاعر/الأفكار، كان القلم يرسم بالكلمات بيد مبدع تمكّنَ من الجمع بينهما (خالد الفيصل) الأمير الشاعر الفنان، صفات فوقها ألقاب أخرى اجتمعت في شخصه منذ نشأته الأولى، جاء البعض منها في كتاب صدر قبل أيام يحمل العنوان المتقدم كمدخل، فهو كتاب كما وصفه بأنه "كتابة: ولكنها ليست مذكرات شخصية ولم أقصد بها سيرة ذاتية، ولم أكتبها تقارير رسمية، فما هي إلا تجارب إنسانية شكلتها المواقف والأحداث فكراً نازل الأيام عمراً".

بين الكلمة الشاعرة، والفكرة المستنيرة، والروح المتوثبة، والفن المتأصل في الأعماق بذائقة شفافة أعطت الكثير من الصور المكتوبة، في أناشيد، وأغنيات ولوحات معبرة عن أحاسيس مواطن تمتد جذورها منذ الطفولة، حيث التربية والنشأة تحت مظلة القيادة والمسؤولة، فجاءت المقالات، والمحاضرات، والقصائد، والكلمات في المواقف الخطابية العديدة، تتزين بالأسلوب الرشيق الشفاف الذي يؤطر الأفكار والآراء، والذكريات والتصور للعمل الآني والمستقبلي، فمن الدراسة للعمل الذي أنيط به، ابتكر واقترح في رعاية الشباب، فأصاب وكوّن نواة أنبتت ونمت وأينعت ثمارها ولذَّ أكلها، فهاهي رعاية الشباب تواصل النجاحات برجالها الذين خلفوه، بعد أن كلف بتسنم ذروة الإمارة في منطقة غالية من الكيان الكبير (عسير)، التي ذكر بأنه كان في تصوره أن ثلاث سنوات كافية، ولكن حب الوطن، والإحساس بالمسؤولية، وما تحقق له من مساندة من القيادة في تحويل آماله إلى واقع ملموس امتد به (الحب للمنطقة وأهلها الذي لايزال) إلى سبعة وثلاثين عاماً مزدهرة ومكللة بالتوفيق والنماء المنظور.

"الإمارة تُنْشَأ.. والأمير يُعَيَّن.. لخدمة المواطن والوطن".

قال ذلك خالد في تعريفه بدور الإمارة الإداري ليستهل عنوان (على شواهق عسير) لقد اختير أميراً لعسير وكان الذي أكد له الأمر كبلاغ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان دام عزه، وقت إمارته لمنطقة الرياض، وتوجه للقيادة، ونفذ الأمر بعد أن قال له (الفيصل) - رحمه الله - موجهاً: "أطع أعمامك".. وقبل توجهه لتسلم الإمارة طلب الوصية منه وهو يودعه:

"- أوصيني يا والدي

أوصيك بمخافة الله، وإرضاء الضمير"

استمر في العمل الفاعل المنظم، أحب عسير وأهلها وأحبوه، عمل بالوصية -والكمال لله-، وعلى المجتهد أن يقدم ما يستطيع سالكاً الطريق القويم، "فلم يعد أبهى من أبها، ولاعسيرٌ في عسير".

(في ظلال الكعبة) لقد صدر الأمر السامي بأن يكون (خالد الفيصل) أميراً لمنطقة مكة المكرمة، فهي التي ولد فيها وبدأ تعليمه وله ذكريات النشأة الأولى، ومسؤوليتها كبيرة يؤمها الحجاج والمعتمرون، ولها مكانتها في العالم الإسلامي بل العالم أجمع حيث قبلة المصلين خمس مرات في اليوم.

ولها وضعها من ناحية الإدارة والمتطلبات: "وصلت إليها من عسير بعد غيبة، ووضعت قدمي على أرض المطار بحذر وليس هيبة وسمعت في المطار ما توقعت أن أسمعه في الإمارة صوتاً يقول: جدة عطشانة متى يصلها الماء؟ أجبت على الفور: سوف أعمل على ذلك ومن الغد إن شاء الله، وهكذا بدأنا".

صور أخرى في (لمحات) قادمة تستحق الوقوف، فالكتاب يحتوي على الكثير مما يستوجب ذكره.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 291


خدمات المحتوى


تقييم
3.00/10 (9 صوت)


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

مجموعة الحربي
جميع الحقوق محفوظة لــ مجموعة الحربي