مجموعة الحربي
مجموعة الحربي
السبت 23 سبتمبر 2017

جديد المقالات
جديد الملفات
جديد الجوال
جديد الأخبار
جديد الفيديو
جديد الصوتيات




جديد الصور

جديد الملفات

جديد البطاقات

جديد الأخبار

جديد الفيديو

جديد الصوتيات

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

المقالات
مقالات اقتصادية
أدارة المال أو ما يعرف بالتمويل من أهم النقاط التي يقف أمامها صاحب أي مشروع
أدارة المال أو ما يعرف بالتمويل من أهم النقاط التي يقف أمامها صاحب أي مشروع
12-03-2013 08:27

التمويل .. فن إدارة السيولة المالية لتحقيق أكبر منفعة

أدارة المال ، أو ما يعرف بالتمويل من أهم النقاط التي يقف أمامها صاحب أي مشروع ، فكيفية الحصول على تمويل المشروع ، و تكلفة هذا التمويل ، و المقارنة بين مصادر التمويل المختلفة ، و اختيار الأفضل من بينها ، له دور هام في نجاح أي مشروع ، و مصطلح التمويل يعني عدة نقاط منها أدارة الأصول ، و الرقابة عليها ، و دراسة النقود ، و الأصول الخاصة بالمشروع ، و تحديد المخاطر التي ستحيق بالأصول ، و أدارة المال ، إذن فالتمويل لا يعني الاقتراض كما يفهم غير الاقتصاديين ، و لكنه يمتد لإدارة المال ، و إدارة الفرق بين المدخلات و المخرجات من المشروع ، و في حالة زيادة المخرجات عن المدخلات يكون دور التمويل هو إدارة الفائض ، و تحديد أوجه استثمار هذا الفائض ؛ لتحقيق أفضل عائد ، و في حالة زيادة المدخلات على المخرجات ، فإن المشروع يحقق خسارة تحتاج للاقتراض ، أو بيع حقوق ملكية في جزء من المشروع .
و يعتبر التمويل من أهم أسباب نجاح المشروع من عدمه ، فالتخطيط المالي السليم ، و إدارة السيولة عنصر هام ، و جوهري لنجاح المؤسسة ، هناك الكثير من طرق التمويل ، و لكل منها مزاياها ،و منها على سبيل المثل الأسهم ، و تتم عمليات بيع الأسهم لصالح المؤسسات الاستثمارية ، كالمصارف الاستثمارية ، التي تقوم بعد ذلك ببيع هذه الأسهم للمواطنين ، و بشراء المواطن للسهم فإنه يصبح شريكا في المؤسسة ، بمعنى أنه له جزءا في ملكية تلك الشركة ، و بالتالي فإن الأسهم تستهدف زيادة السيولة للمشروع ، أو الشركة ، و لكن مع زيادة عدد المالكين للمشروع ، و لكن هناك طرق مختلفة لزيادة السيولة بالمشروع ، و منها البنوك . و لكل مزاياه و عيوبه .
يقوم البنك بتمويل المشروعات ، و لكن هذا التمويل لا يكون إلا من خلال أموال المودعين ، و هنا يمكننا وصف البنك بأنه وسيط مالي ، هذا الوسيط يستطيع أن يقوم بإدارة أوراق الدين أو السندات ، و يجمع أنشطة الدائنين ، و المقرضين ، فيتسلم الودائع من المودعين ، و يدفع لهم فائدة ، و يقوم بعد ذلك بإقراض الودائع للمقترضين ، و هنا يجني الدائن فائدة أقل من تلك التي يدفعها المقترض ، و يستفيد البنك من هذا الفرق ، و لكنه يوفر بيئة آمنة ، و يحد من مخاطر الإقراض المباشر .
أما عن الفائض من السيولة و هو الشق الثاني من التمويل فقد تلجأ بعض المؤسسات لاستثماره في شكل عقارات ، و أو أراضي ، و يكون ذلك في شكل محفظة ، يكون الهدف منها الحفاظ على قيمة الفوائد ، و تكون القرارات الهامة في تلك المرحلة هي كم النقود التي ستنفق على تلك الأصول ، و ما هي العقارات التي يتم شراءها ، و ما هي الأصول المتوقع زيادة قيمتها في المستقبل .

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1053


خدمات المحتوى


ISSFB
تقييم
1.43/10 (100 صوت)

محتويات مشابهة/ق

محتويات مشابهة

الاكثر مشاهدةً/ش

الاكثر اهداءً

الافضل تقييماً

الاكثر مشاهدةً

الاكثر ترشيحاً


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

مجموعة الحربي
جميع الحقوق محفوظة لــ مجموعة الحربي