مجموعة الحربي
مجموعة الحربي
الأحد 24 سبتمبر 2017

جديد المقالات
جديد الملفات
جديد الجوال
جديد الأخبار
جديد الفيديو
جديد الصوتيات




جديد الصور

جديد الملفات

جديد البطاقات

جديد الفيديو

جديد الصوتيات

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

الأخبار
الأخبار الإقتصادية
7 دول أوروبية تنتهك قواعد العجز والدين
7 دول أوروبية تنتهك قواعد العجز والدين
7 دول أوروبية تنتهك قواعد العجز والدين
11-16-2013 09:30
"الاقتصادية" من الرياض

حذرت المفوضية الأوروبية أمس من أن سبع دول بمنطقة اليورو في مقدمتها إيطاليا وإسبانيا ستقع في خطر انتهاك قواعد الدين والعجز بالاتحاد الأوروبي العام المقبل، وذلك بعدما أجرت تقييما هو الأول على الإطلاق على مشروعات موازنات الدول الأعضاء.

وبحسب "الألمانية"، فقد تم إبلاغ إيطاليا وهي ثالث أكبر اقتصاد بمنطقة اليورو، بأنه بسبب مستوى دينها المرتفع لن تتمكن من الاستفادة من إعفاء متوقع جدا كان سيسمح بضخ استثمارات داعمة للنمو حتى إذا كانت ستدفع البلاد إلى تجاوز مستهدفات عجزها، كما تلقت سلوفاكيا الأنباء نفسها، فيما وقعت مالطا ولوكسمبورج وفنلندا بالفعل في خطر انتهاك قواعد الاتحاد الأوروبي.

وبينما كانت ألمانيا وإستونيا هما الدولتين فقط اللتين تسيران على طريق الالتزام التام بمستهدفات العجز والدين المحددة من قبل التكتل، تعد عملية الإشراف على ميزانيات الدول الأعضاء من قبل الاتحاد الأوروبي خطوة جديدة نحو تسليط الضوء على مشكلات الميزانيات في وقت مبكر بهدف تعزيز النمو في وقت يخرج فيه التكتل من فترة ركود طويلة.

وأوضح المفوض الأوروبي لشؤون الاقتصاد أولي رين " إننا نصل إلى مرحلة مهمة في تطبيق الحوكمة الاقتصادية القوية لأوروبا. ففي اتحاد اقتصادي ونقدي، يمكن أن يكون لموازنة دولة تأثير يتخطى الحدود الوطنية".

وتلقت ألمانيا انتقادا لاذعا لعدم تحقيق تقدم بشأن الإصلاحات الهيكلية التي تم نصحها بمباشرتها في وقت سابق من هذا العام، وتشمل تلك الإصلاحات إجراءات لتنشيط الطلب المحلي.

وتم إخطار بولندا الدولة غير العضو في منطقة اليورو بأنها لم تتخذ خطوات فعالة للوفاء بمستهدفات العجز هذا العام وأن الإجراءات المزمعة للوفاء بمستهدفات عام 2014 ليست مستدامة.

وذكرت المفوضية أن الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي يجب أن يمنحوا بولندا عاما آخر لتصحيح عجزها، كما أوصت المفوضية بتطبيق ما يطلق عليه إجراءات العجز المفرط على كرواتيا التي انضمت إلى الاتحاد الأوروبي في تموز (يوليو) بعدما وجدت أنها لا تلبي مستهدفات الاتحاد.

على صعيد آخر، دخل وزراء مالية الاتحاد الأوروبي في جدال أمس بشأن نظام مزمع لإغلاق البنوك المتعثرة في منطقة اليورو تدريجيا، غير أن دبلوماسيين لا يتوقعون حدوث انفراجة بسبب افتقار الحكومة المنتهية ولايتها في ألمانيا إلى سلطات كاملة لاتخاذ قرار.

ويتعرض الوزراء لضغوط من أجل التوصل لحل وسط بنهاية العام، وإلا فمن المرجح أن تؤجل الانتخابات الأوروبية المقررة العام المقبل النظام الجديد الذي يعد الركيزة الثانية للاتحاد المصرفي الذي يتم الترويج له ومحاولة لحماية دافعي الضرائب من تحمل تكاليف برامج الإنقاذ.

وأشار وزير المالية السويدي أنديرز بورج لدى وصوله للمشاركة في المحادثات ببروكسل مع 27 من نظرائه بالاتحاد الأوروبي إلى أنه سيكون ميزة بالنسبة لأوروبا أن يكون لديها اتحاد مصرفي قوي لمنطقة اليورو، فهذا سيعزز التعافي ويساعد اقتصادنا.

وتوقع عضو مجلس البنك المركزي الأوروبي يورج أسموسين تقليص هوة الخلافات التي ما زالت قائمة، مضيفاً أنه من الضروري تماما أن نتوصل إلى اتفاق بنهاية العام. لكن ألمانيا صاحبة أقوى قوة اقتصادية في أوروبا تقاوم ذلك بشدة متسائلة عن كل شيء، بدءًا من الأساس القانوني للإجراء الذي سيعم البنوك، ومن سيكون له السلطة في إعادة هيكلة البنوك المتعثرة أو إغلاقها.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1125


خدمات المحتوى


تقييم
1.34/10 (112 صوت)


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

مجموعة الحربي
جميع الحقوق محفوظة لــ مجموعة الحربي