مجموعة الحربي
مجموعة الحربي
الأحد 18 نوفمبر 2018

جديد المقالات
جديد الملفات
جديد الجوال
جديد الأخبار
جديد الفيديو
جديد الصوتيات




جديد الصور

جديد الملفات

جديد البطاقات

جديد الفيديو

جديد الصوتيات

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

الأخبار
الأخبار الإقتصادية
أبوظبي تستبق «أرامكو» بإجراء طروحات أولية بـ5 بلايين دولار
أبوظبي تستبق «أرامكو» بإجراء طروحات أولية بـ5 بلايين دولار
أبوظبي تستبق «أرامكو» بإجراء طروحات أولية بـ5 بلايين دولار
09-21-2017 04:39
تأمل أبوظبي بإدراج أسهم شركات تدعمها الدولة بقيمة خمسة بلايين دولار على الأقل في العام المقبل، قبل أن يهيمن الطرح العام الأولي المزمع لحصة في «أرامكو» السعودية بقيمة 100 بليون دولار على طلب المستثمرين.
وعلى غرار جارتها السعودية، تعيد أبوظبي هيكلة قطاعها الصناعي، وتأمل جذب مستثمرين أجانب من خلال عمليات خصخصة.
وقالت مصادر حكومية ومصرفية إن ذلك قد ينتج منه خمسة عمليات إدراج كبيرة على الأقل، من بينها وحدة توزيع الوقود التابعة لشركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك)، والإمارات العالمية للألمنيوم، والشركة القابضة العامة (صناعات)، وموانئ أبوظبي.
وأبدى مصرفيون اهتمامهم في الطرح العام الأولي لموانئ أبوظبي، لكن لم يتخذ قرار بعد، وقالت الشركة إنه لا توجد لديها خطط فورية للإدراج.
وقالت مصادر إن حصيلة الطروحات العامة الأولية المزمعة ربما لا تقل عن خمسة بلايين دولار، متجاوزة الأموال التي جمعت من عمليات الإدراج في الإمارات على مدى السنوات الخمس الماصية.
وذكر مصرفيون أن الشركات تأمل باستكمال طروحاتها العامة الأولية قبل الطرح المزمع لـ«أرامكو» أواخر 2018 أو أوائل 2019 في إطار برنامج خصخصة أوسع نطاقاً ببلايين الدولارات.
وقال رئيس البحوث لدى بنك أبوظبي الأول سانيالاكسنا مانيباندو: «التوقيت المناسب لذلك كله هو الآن، وإن أمكن قبل الطرح العام الأولي لأرامكو السعودية وقيام إم.إس.سي.آي برفع تصنيف المملكة إلى وضع السوق الناشئة».
وقال مصدر قريب من الحكومة إنه تم إبلاغ الشركات المملوكة للحكومة في أبوظبي بإدارة موازناتها بكفاءة والسيطرة على الإنفاق وربما جمع تمويلات لنفسها من أجل التوسع لتقليص اعتمادها على الدولة.
وقال مسؤول تنفيذي كبير في القطاع المصرفي في أبوظبي يقدم استشارات للصفقات هناك «اتخذت أبوظبي إجراءات جريئة لتحفيز الأسواق وتعزيز ثقة المستثمرين من خلال دفع الكيانات المرتبطة في الحكومة إلى بيع أسهم والإدراج في السوق».
في الوقت نفسه، من المتوقع أيضاً أن تلجأ شركات مقرها أبوظبي في مختلف القطاعات، مثل المصارف، والتأمين، والخدمات والرعاية الصحية، إلى مزيد من الاندماجات.
ودمجت أبوظبي العام الماضي، صندوقي ثروتها السياديين «مبادلة» وشركة الاستثمارات البترولية الدولية (آيبيك)، بينما اندمج بنك أبوظبي الوطني مع بنك الخليج الأول في صفقة تمخضت عن أحد أكبر المصارف في الشرق الأوسط وأفريقيا.
وتستغل أبوظبي ظروفاً اقتصادية صعبة للمضي قدماً في إصلاحات كان من الصعب إجراؤها في السنوات الماضية، حينما كانت أسعار النفط المرتفعة تدعم إيراداتها.
وقال مصرفي من أبوظبي: «ولت الأيام الخوالي التي كانت تتحمل فيها الدولة أعباء الإنفاق وتقدم الدعم بفضل الموارد الغنية. هذا النموذج عفا عليه الزمن».
وتابع: «يجب على القطاع الخاص أن يتحمل العبء الآن أيضاً، هذا ما أدركته أبوظبي».

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 198


خدمات المحتوى


تقييم
3.00/10 (10 صوت)


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

مجموعة الحربي
جميع الحقوق محفوظة لــ مجموعة الحربي